العالم المجهول

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم


    اخبار سياسية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 115
    تاريخ التسجيل : 26/07/2010
    العمر : 23

    اخبار سياسية

    مُساهمة  Admin في الخميس أكتوبر 07, 2010 12:59 pm

    إسرائيل بحثت مهاجمة سورية بسلاح نووي في بداية حرب أكتوبر 1973




    يرجح باحثون ومحللون أن قادة إسرائيل خلال حرب أكتوبر العام 1973 بحثوا في إمكانية شن هجوم ساحق ضد سورية يتم فيه استخدام سلاح نووي بهدف تغيير وجه الحرب ومنع ما وصفه وزير الدفاع الإسرائيلي وقتئذ موشيه ديان بخراب الهيكل الثالث.

    وورد في بروتوكولات اجتماعات قادة إسرائيل في الأيام الأربعة الأولى للحرب التي تم كشفها هذا الأسبوع وغصت بها الصحف الإسرائيلية أن رئيسة حكومة إسرائيل غولدا مائير تحدثت في اجتماع في يوم 9 أكتوبر، أي في اليوم الرابع للحرب، أن لديها (فكرة جنونية) وذلك في سياق اقتراح بشن هجوم جوي ووسائل إستراتيجية على العاصمة السورية دمشق.

    وكتب محلل الشؤون الإستراتيجية والمخابراتية في صحيفة هآرتس يوسي ميلمان الخميس انه بالإمكان التقدير أن الوسائل التي تم الحديث عنها هي السلاح النووي المنسوب لإسرائيل.

    ولفت ميلمان إلى أنه في يوم الثلاثاء 9 أكتوبر عقد اجتماع في مكتب مائير في أعقاب فشل القوات الإسرائيلية في شن هجوم مضاد على الجبهة المصرية من أجل صد الجيش المصري ومنع تقدمه أكثر من منطقة قناة السويس.

    وأشار ميلمان إلى أن الأجواء في الاجتماع كانت كئيبة فمخزون الذخيرة والأسلحة لدى الجيش الإسرائيلي بدأ ينفذ والخسائر البشرية كبيرة والمشاعر صعبة للغاية.

    وفي هذه الأجواء قالت مائير أن لديها (فكرة جنونية)، ويعتقد البعض أنها قصدت السفر سرا وحتى من دون إبلاغ وزرائها إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون لإطلاعه على الوضع الصعب الذي تواجهه إسرائيل، وقد وافق ديان على الفكرة لكن لم يتم تنفيذها بعد ذلك.

    وتساءل ميلمان: هل الفكرة الجنونية متعلقة بإلحاق ضربة بالغة القوة ضد سورية؟.. يبدو أن هذا ليس معزولا أبدا عن سياق المداولات في حينه.

    وأضاف إنه في اجتماع آخر، ووفقا لشهادة حانا زيمر محررة صحيفة (دافار) الإسرائيلية، التي توقفت عن الصدور في منتصف التسعينات من القرن الماضي، تحدث ديان عن (خراب الهيكل الثالث) في إشارة إلى أن إسرائيل تواجه خطر الفناء.

    وتابع ميلمان أنه وفقا لتقارير أجنبية فإن إسرائيل وضعت مخزون سلاحها النووي في حالة تأهب وحتى أنها بحثت في استخدامه كحل أخير ولكونه (سلاح يوم الدين).

    وكتب أن بناء مفاعل ديمونا النووي انتهى في العام 1960 ووفقا للتقارير الأجنبية فإنه كان بحوزة إسرائيل عند نشوب حرب تشرين بضع عشرات القنابل النووية وكان لديها وسائل لإطلاقها أيضا، مثل طائرات مقاتلة فرنسية من طراز (ميراج) وطائرات أمريكية من طراز (فانتوم) وصواريخ (يريحو) التي اشترتها إسرائيل من فرنسا وأدخلت عليها تحسينات.

    وتفيد التقارير بأن إسرائيل وضعت هذه الوسائل على أهبة الاستعداد لقصف دمشق بسلاح نووي في حال قررت القيادة الإسرائيلية ذلك. ويؤكد ميلمان أن هذه ليست المرة الوحيدة التي بحث فيها قادة إسرائيل إمكانية استخدام السلاح النووي.

    ففي بداية حرب الخليج الأولى في العام 1991 امتنعت إسرائيل في أعقاب ضغوط أمريكية عن الرد على إطلاق العراق صواريخ (سكود) عليها وكان التخوف عندها أن تكون هذه الصواريخ مسلحة برؤوس متفجرة غير تقليدية، وقد وزعت إسرائيل على مواطنيها قبيل الحرب اقنعة واقية من أسلحة نووية وبيولوجية وكيماوية.

    وبعد سقوط عدد من صواريخ (سكود) العراقية في إسرائيل في اليوم الثاني للحرب طلب وزراء يمينيون متطرفون، بينهم رحبعام زئيفي ورفائيل ايتان والبروفسور يوفال نئمان، وهو فيزيائي كان ضالعا في بناء المشروع النووي الإسرائيلي، قصف العراق بسلاح نووي، لكن رئيس الوزراء في حينه إسحاق شامير رفض اقتراحهم.

    ولا يزال موضوع استخدام السلاح النووي جاريا في إسرائيل وخصوصا من جانب باحثين ومحللين في وسائل الإعلام، فقد دعا المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس قادة إسرائيل، في محاضرتين القاهما في فيينا وبرلين وفي مقال نشره في صحيفة (نيويورك تايمز) إلى ضرب إيران بسلاح نووي.

    وخلص ميلمان إلى التذكير بسياسة إسرائيل حيال استخدام السلاح النووي والتي تقضي بأنها لن تكون أول من يدخل (المقصود تستخدم) السلاح النووي الى المنطقة وأن قادة إسرائيل يعلمون أن الدولة التي تستخدم هذا السلاح تحكم على نفسها بالانعزال عن عائلة الشعوب ومصيرها إلى الزوال في نهاية المطاف.


    منقول من موقع ماشي.كوم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 11:10 pm